زاويتهم المباركة، وينتشر أبناء وأحفاد عبد الله بن حسين في منطقة حوز مراكش عبر الأضرحة التي أقيمت على قبورهم؛ فمولاي الوافي أخ مولاي إبراهيم دفن وأقيمت عليه قبة بقرية دار العين في مدخل تامصلوحت، أما مولاي أحمد بن عبد الله بن حسين والد إبراهيم والوافي فدفن بأقوريش قرب تامصلوحت، وهناك ابن مولاي الوافي الذي دفن بالعوينة قرب دار العين ...
وبعد فالهدف من هذه المقالة التركيبة هو إبراز منطق الاستمرارية الذي طبع رسالة الزاوية الأمغارية، وكيف أن التصوف في بعده الكوني الإنساني يعود لا محالة بالنفع على البلاد والعباد، فكم هو رائع أن يجتمع"الجمع والفرق"في مسلك وجودي واحد تدل عليه الكلمة الطيبة والفعل الطيب في الأرض، ونفع الناس كما تجسد فعليا عبر عبد الله بن حسين وأسرة آل أمغار على مدى تاريخها العريق.
يقول ابن عسكر:"وكانت بيني وبين الشيخ مودة راسخة، ومحبة شامخة، ورأيت له بركات، واستفدت منه دعوات، والحمد لله. وكان الشيخ رحمه الله أصابه ارتعاش، وكان يعرج برجله اليمنى ..".
ومن الأخبار الطريفة التي يرويها ابن عسكر أن سيدي عبد الله بن حسين الأمغاري"تغير على أولاده مدة وحلف ليرحلن من تامصلوحت، وكان بدائر زاويته حمام كثير إذا طار كأنه قطيعة سحاب، فلما خرج الشيخ رحلا إلى وادي نفيس ليبر يمينه ارتحل الحمام فوق رأسه ولم يبق"