فهرس الكتاب

الصفحة 10276 من 29568

التباع، وتلميذ هذا الأخير سيدي عبد الله الغزواني مول القصور: الأولى تسم قراءة تبّاعية، والثانية تسمى قراءة غزوانية ..

فلنقرأ ما يقوله الإمام الجزولي في"دلائل الخيرات"عن رب العزة:

"سبحان الذي تقدست عن الأشياء ذاته، وتنزهت عن مشابهة الأمثال صفاته، واحد لا من قلة، موجود لا من علة، بالبر معروف وبالإحسان موصوف، معروف بلا غاية، وموصوف بلا نهاية، أول بلا ابتداء، وآخر بلا انتهاء، لا ينسب إليه البنون، ولا يفنيه تداول الأوقات، ولا توهنه السنون، كل المخلوقات قهر عظمته وأمره بالكاف والنون، بذكره أنس المخلصون، وبرؤيته تقر العيون، وبتوحيده ابتهج الموحدون، هدى أهل طاعته إلي صراط مستقيم، وأباح أهل محبته جنات النعيم، وعلم عدد أنفاس مخلوقاته بعلمه القديم، ويرى حركات أرجل النمل في جنح الليل البهيم، يسبح له الطائر في وكره، ويمجده الوحش في قفره، محيط بعمل العبد سره وجهره، كفيل المؤمنين بتأييده ونصره، وتطمئن القلوب الوجلة بذكره وكشف ضره، ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره أحاط بكل شيء علما، وغفر ذنوب المسلمين كرما وحلما، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير".

ومما جاء في دلائل الخيرات للإمام الجزولي في حق الرسول الكريم نقرأ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت