ذاتي، وخرجت عن جهاتي، وارتقيت إلى معراج سماواتي، وانتهيت إلى سدرة صفاتي، وقاب قوسين أحوالي ومقاماتي، فتحققت أني المطلوب، وعين المرغوب، ومنظرة ذات المحبوب"، قال سيدي إبراهيم السطيفي في كتابه عن شيخه: وفي معنى حاله رضي الله عنه ارتجلت."
نفحات بحر هيجت أشجاني ... وبدت فأذهب عرفها أحزاني
وتمايلت شجر الأراك لدى الضحى ... فأنار نور أقاحها جثماني
وأتى يخبرني البشير بقرب من ... بجماله عن جملتي أفناني
فاشتد شوقي للحبيب وقادني ... جيش الصبابة فانتنى بعناني
فخرجت عن كلي لما بدا ... وصعقت إذ دكت جبال عياني
وأفاق موسى العقل مني آيبا ... وملبيا بجلال من أحياني