وتتحول المرأة إلى "مصباح الزن"، في قصيدة نظمها الحاج امحمد العوفير، التي تقول حربتها "صول بحسن بهاك يا هلال الزين الفتان، يا قامة لهفيف يا خدود الورد القاني، كف من التيهان والجفا يا مصباح الزين"، قبل ن يسرد في خمس قسام، لواعجه وإحساسه بفعل الجفاء وصدود الهجران.
وفي قصيدة "فاطمة" للشيخ محمد بن الوليد، فيتوسل الشاعر لإبلاغ سلامه لها، وهو الذي "أنا اللي يا هل الهوى مدالي، نبات فالداج دموعي ساجما، بالحب بنصبح كيف من ملكاتو جنيا، من الل بغرامها نبات نلالي ومن جفاها زادتني الظالما، لا طلا لا رسول ما جات تسال عليا".
أما الحاج عبد القادر العلمي فيدعو في قصيدته "المزيان"، إلى الصبر كما يثبت ذلك القسم الأول منها "اصبر للتيه يلا عشقتيني، عشاق البهاء مكسوب للمليح بالقصرا والباهي سلطان، خضع بين يدي وهديني، بندق قبالتي وتأدب لجمال، صورتي بالهمة والشان".
شيخ خيالة الحياينة أدى ثمن طمعه في الزواج بابنة خماسه
أبدع "شيوخ الكلام"، قصائد ملحونية رائعة بمعان مختلفة زخرفوها بشكل ميزها عن كل ألوان الشعر في عاميته وفصاحته، وتلاوين الغناء في إيقاعاته. وتستحق قصص تجاربهم، إبحارا وبحثا قد لا تكفي محدودية حلقاته، في محاولة نفتح أعين القارئ فيها، على حقائق مذهلة نترك إليه، اكتشافها.