فهرس الكتاب

الصفحة 10438 من 29568

سيدي بوسلهام، ليقرر الزواج بها بعد أن دفع تاجا تتوسطه جوهرة يتيمة، في مهرها، قدمته للمنادي الذي مر قرب القصر، يتلمس هدية للنبي.

لم يكن المتسول سوى حمزة أحد كبار التجار بمصر الذي ضاق بها الحال حتى أفلس، بعد أن كان صائغ ذهب ويعلم قيمة التاج، الذي باع منه جوهرتين ليصبح من أغنياء زمانه، لكن السلطان سرعان ما اكتشف اختفاء التاج، لكنها صارحته بأنها وهبته لوجه النبي، فاشتد غضبه وقطع يدها.

شيخ ملحون سخر من ضفدعة حامل وحضر عقيقة وليدها

أبدع "شيوخ الكلام"، قصائد ملحونية رائعة بمعان مختلفة زخرفوها بشكل ميزها عن كل ألوان الشعر في عاميته وفصاحته، وتلاوين الغناء في إيقاعاته. وتستحق قصص تجاربهم، إبحارا وبحثا قد لا تكفي محدودية حلقاته، في محاولة نفتح أعين القارئ فيها، على حقائق مذهلة نترك إليه، اكتشافها.

أن تجالس الفنان محمد السوسي، فرصة لا تعوض لاكتشاف هذا الفن الغني بموروثه وكلماته ومعانيه بشكل يعجز عن نظم مثيل له كبار الزجالين والشعراء، فهو حقيقة، خزان و"بحر"عميق حاضن للملحون وتاريخه، لم يحتج إلى كتب لتدوينه وتأريخه، بل إلى ذاكرة قوية تحفظ الكثير من كنوزه.

يحكي هذا الفنان الذي اختار المدغري اسما لجمعيته تيمنا بهذا الهرم الملحوني، قصة أقرب إلى الخيال، يقول إنها وقعت لشيخ من شيوخ هذا الفن، لما كان مارا في موقع خلاء قرب ساقية ماء جار، وصادف ضفدعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت