فهرس الكتاب

الصفحة 10441 من 29568

سهات سارة، كتبوا فشواهد السطور، لو جات قبايل النصارى تفنى. بدوالب الشرور صالت بنسوار (سلا) قلعة مبنية؟ حازت الأوعار بالهيبة والعز والوقار ومنازه وديار شبار مهراز بكور (مدفع) يهد من دمر ونقاض (القرص) ، والفرك اللي زاد ينكسر بعواصف الاشرار (القنابل) "."

الملحون اهتم بالقضايا الوطنية والأممية

أبدع "شيوخ الكلام"، قصائد ملحونية رائعة بمعان مختلفة زخرفوها بشكل ميزها عن كل ألوان الشعر في عاميته وفصاحته، وتلاوين الغناء في إيقاعاته. وتستحق قصص تجاربهم، إبحارا وبحثا قد لا تكفي محدودية حلقاته، في محاولة نفتح أعين القارئ فيها، على حقائق مذهلة نترك إليه، اكتشافها.

يحكي الفنان محمد السوسي، عن قصة الشاعر محمد بن أحمد المدغري صاحب قصيدة "الدمليج"، و"متعلمه" الذي كلفه بالتوجه إلى فندق في باب السنسلة بالمدينة العتيقة، حيث تصنع "الشطاطب" و"المعلم ديالهم هو ابن أخت الحاج أحمد الغرابلي شيخ الملحون"، لجلب شطابة.

"الشطابة" وسيلة مستعملة حينها في تنظيف المحلات والمنازل والأمكنة. وهي عبارة عن عمود خشب في رأسه كمية من الدوم، مربوطة بالدوم عند ملتقاهما. وبحكم صغر "المتعلم"، فإنه كان يلعب بها، في طريق عودته إلى محل مشغله، ما أدى إلى ضياع ذاك الدون الرابط أو "دمليج الشطابة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت