فهرس الكتاب

الصفحة 10444 من 29568

المغاربة على مساعدة إخوانهم المصريين في مكافحة المستعمر، شأنه شأن قصيدة "ادخل وجدة" التي تحدثت عن كيفية دخول المستعمر للمغرب.

وذكر قصيدة تتكلم عن الجفرية، نظمها بنقاسم البوراشدي دفاعا عن فلسطين، وقال فيها "قوى المنكر تبان الكنوز وقلة الأمطار وقواو الهوشات والفشر وتغلا الأسعار، والخمس أوقات تعود خاسرة. كنس الكفارين الكرمة وحجر النكور، ويخرجوا لسلامن القصر كيفديو الثار، تضحي ملة الإسلام نايرة".

قصائد الملحون اختصرت قصصا اجتماعية

"ف الحبيل، صغ أقوالي زلغو بينا شي مهيفين وخداو الطاجين، إيوا الله غنمي سمين" .. تلك حربة قصيدة نظمها الشيخ قدور بنعلي لحنش، حين سرق لص مجهول، طاجينا من الفخار، كان قيد الطهو في نزاهة ملحونيين في رياض بحومة "الحبيل"، بعد أن جمعوا قيمة إعداده المالية.

نظم قصيدة "الطاجين" جاء بعد أن فوجئ المتنزهون ممن كانوا مرفوقين بعشيقاتهم أو "خنارو" كما يقول أهل هذا الفن، ب"الكانون" فارغا إلا من رماد نار حرقة سرقة نفذها مجهول تسلق الأسوار وتسرب إلى الرياض، في غفلة من أهله وضيوفه، ليستفيقوا على "غصة" لم ينسوها أبدا.

يحكي الشاعر ما وقع بتفصيل وبشكل يقرب القارئ إلى كل ما راج، خاصة في القسم الأول من القصيدة، حين يقول "أجي نحكي ليك كيف سار. لا تمن يا العشير الجار، ولا صاحبت تنويه في الزمان، صديقك وتيق بيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت