فهرس الكتاب

الصفحة 10445 من 29568

ويجي عندك وتحليه. غير يلا كان حبيب كتعرفو ما يرضى عيب، ما يرضى مدمومة".

ويزيد "ولد الحيا وناس الكبرة، ما هو بحال قوم الغدرة. شاخو وسيبو بالسكرة، خطفوه فالبطر (بسرعة) ف الغمرة طاجين د اللحم ميديمو منسوم غير شافو بقا مشلوم، من داه وسرقو وعراه من غطاتو فوقو وسطاب الظالم مرقو ما خافش عليه يهرقوا ويطيح عليه مندرة".

ويصل الشاعر إلى حد سب اللص وشتمه، حين يقول "ياكل جغديد (سم) فيه ويعريه الله كيف عرا داك الطاجين. طاجينا ظريف سلاوي، سرقوا لنا شي حسناوي من بوهيوف عام الغلا كانوا فبوجلود، والعالم هو الله، ما عرفنا من آذان وخاننا فعشانا، ربي يخون بيه فجهدو يقلال، طول عمرو يبق مهمل".

ويخلص إلى أن "دعوة الهلالة والاشياخ مقبولة، يشتتو ليه شملو، إبليس زلغ بيه وكرشو. عمر السارق ما يولي فيمة بين الرجال"، حيث يعطي الشاعر عبرة ودرسا، ليكون ليس فقط الناظم بل الواعظ والناصح والموجه و"فكاك الوحايل"، في قصص يقتبسها من الواقع أو ينسجها من خياله.

ويورد محمد السوسي، عدة قصائد في هذا المجال اختصرت قصصا معينة، بينها قصيدة "العصرية والمدينية" للشيخ حسن اليعقوبي من مدينة سلا، التي يتحدث فيها عن صراع بين سيدتين بقناعات وطاقات وحياة مختلفة، تنكب العصرية على الوظيفة والجمال، وتهتم الثانية بزوجها وبيتها.

إيقاع هذه القصيدة ينتهي بصلح واتفاق بين المعنيتين على استفادة كل واحدة من الأخرى، في كل مناحي الحياة، حتى تتكامل شخصية كل منهما،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت