فهرس الكتاب

الصفحة 10446 من 29568

بعد أن ينظم أبياتا عديدة يكشف فيها عيوب ومحاسن كل واحدة، إلى أن تصبح حاجة كل واحدة إلى الأخرى ضرورية لا محيد عنها.

وكذلك الشأن بالنسبة إلى قصة "الشايب" الشخص الغني الميسور الحال غير المعير لأحوال الآخرين، والشابة ابنة الأسرة الفقيرة، التي تزوجها وغصبها في شبابها بعد إغراء والدها، في زواج غير متكافئ يطغى عليه المال، ليخلص إلى التنبيه إلى مثل هذه الزيجات غير الناجحة.

ونظم الحاج أحمد الغرابلي بدوره، قصيدة أسماها "الخادم والحرة"، على الشاكلة ذاتها، إذ يقول في حربتها: "القصة جرات بالخادم والحرة يوم ظلوا فخصام كثير على المعيار"، حيث يحكي باقتضاب عن قصة المعنيين وخلافها المتكرر الذي ينتهي بانتباه كل واحد لهفواته والاعتذار عما سلف من أخطاء.

ويقول الفنان السوسي، إن مثل هذه القصيدة صالحة إلى أن تتحول إلى مسرحية، شأنها شأن قصة "الثلاثة معاشرين"، اثنان منهم تزوجوا والثالث بقي عازبا يبحث عن أسرار صديقيه بين فجوات منزليهما، لمعرفة ما إذا كان الزواج مفيد، من عدمه، إلى أن يكتشف حقائق مثيرة.

يدعوه صديقه المتزوج بحسناء جميلة وكريمة، لمأدبة عشاء، يكتشف فيها خصال الزوجة المثالية المطيعة لزوجها والمحسنة بضيوفه، دون أن يفهم سر عدم ضيافته من صديقه الثاني، إلى أن يعرف خبث زوجته، فيقرر عدم الزواج، لكن زوجة الأول، تختار له شقيقتها، زوجة، لأنها في مثل خصالها.

موعد مع الرحيل قبل الأوان: عبد الإله بسكمار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت