فهرس الكتاب

الصفحة 10459 من 29568

مراحل الزمن وتجاهل نواميسه، سيحرقه الزمن ويتجازه التاريخ: «وانا إسوقن كين إ وساي نس إميك ضوفنت، أد ؤر ياسي ما راس إطار لعوان إكز أكال» . ومن هذا المنطلق يدرك بعمق معنى المقولة «لزوم الصمت في أوقاته ضروري حتى يسمعنا الآخرون» ، ويعي جيدا أن الصمت هو الكلمة بعينها في سموها وطلاقتها وتحررها، وليس بالضرورة نفيا لها أو انسحابا منها: «إخ ياد انا يان ؤكرخ مدن إنا ؤكرناخ، إك أركاز اكان لمسكين أور أسوكت أوال» .

إننا أمام مدرسة فنية، تتغيى الغوص في فلسفة الشعر والفن سعيا، من خلال ذلك، إلى استبطان البعد التراجيدي للوجود، وما يتولد عنه من حالات الاغتراب والقلق الوجودي لدى الذات. «أجانخ أودي أجانخ ؤكان إما أزمز أد، إخف إنو كاد ؤحلخ» . وانطلاقا من هذا الوضع المأسوي، سيرتبط الشعر بصورة أخرى معاكسة للصورة التراجيدية السابقة، حيث سيبرز هذه المرة كرهان تتمسك به الذات في سعيها لاستيعاب توتراتها، وتطلعها نحو السلام والاستقرار، فيتدخل لتخفيف حدة التوتر عن طريق عقد نوع من المصالحة والتعايش بين الذات وتناقضاتها، لدرجة قد نصبح فيها أمام حالات من عشق الهم والتغني به، عشق الموت، عشق الألم .... «تشومعيت تجدرت إخف نم ؤر نري غمكاد، ليغ إلكم لاجال نم إكام لحال لعيد» . إنها المفارقة الغريبة التي يطرحها الشعر/ أمارك: الأنس والحزن، الألم والأمل، السكون والتوتر ... ، وقد تحدث عنها الشاعر كثيرا: «تودرت نومدياز أيسنطاق غ ؤمارك إنات، أر إزور إواوال ألا لاي لا لا أد حنون، يان غيل كرا وطان إجي نغ إسمد وطاني ... » ولعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت