فهرس الكتاب

الصفحة 10467 من 29568

كما أن تأثير سيدي حمو الطالب وغيره، وانتقال البحور الشعرية السائدة في أحواش إلى أغنية الروايس تثبت أن هذا الجيل قد استفاد من التراث الغنائي الجماعي، ومن إنتاجات الشعراء الكبار الذين حفظ الناس أشعارهم، وجرت مجرى الحكم والأمثال فيما بينهم.

ومن أهم رموز هذا الجيل: الحاج بلعيد، بوبكر أنشاد، محمد بودراع، مبارك أوبولحسن، الحسين أمزيل، بوبكر أزعري، مولاي علي الشحيفة، محمد أوتاصورت، الرزوق، عبد النبي أتنان، مبارك بن محمد، محمد بن بيهي، محمد بن لحسن، بيهي بن بوعزة، أحمد بن سعيد، الرايس بعبيش، الحسين بن أحمد، بيهي الشتوكي،

وبتتبع إنتاجات هذا الجيل، يمكن تلمس بعض التجديد على مستوى اللغة والمضمون، رغم أن ضبط حدود هذا التجديد صعبة، نظرا لانعدام المرجع الأساسي للمقارنة، وهو شعر ما قبل التسجيل الصوتي، ونقصد انعدام تراكم يقارن الإنتاج على ضوئه، ويطرح هنا سؤال أساسي هو: ما الذي يمكن الاستناد إليه للقول بأن هذا تجديد أو مجرد تقليد؟.

ونعتقد أن اعتراف الشاعر دال بنفسه هنا، إذ يقول الحاج بلعيد:

«ويلي زرينين ؤرا ساوالن غار ف البارود د ئسان

نكني طوموبيل د واتاي نتا د لبنيان» (2)

فهذا يؤكد تطرق الخطاب الشعري لمستجدات العصر، وخروجه عن المألوف من المواضيع الاجتماعية التقليدية، كما أن الشاعر حاول أن يدخل إلى اللغة أسماء أجنبية بعد تمزيغها، وهو ما أملته ضرورة التحول الاجتماعي الذي عرفه المجتمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت