من أهم السمات التي تميز بها المسار الفني للرايس سعيد، والتي يتقاسمها مع بعض عمالقة مدرسة تيزنيت - أشتوكن ما يلي:
1.رفضه لتسجيل أغانيه استجابة لرغبة والده -الفقيه- الذي كانت له رؤية متشددة تجاه الفن، وهو نفس موقف الحسين جانطي وإبراهيم بيهتي رغم اختلاف الأسباب.
2.ممارسته للارتجال الشعري في حفلات «أجماك» السائدة بأشتوكن حيث تحاور مع الشعراء «إيماريرن» .
3.إتقانه لشعر «أساراكَ» في السهرات الغنائية، وهو ما أكسبه احترافية عز نظيرها، واكتسب من خلالها نفسا شعريا طويلا لا يشعر الناس بالملل والتكرار.
4.تميزه بذوق أدبي رفيع يمكن من توظيف كثير من التراث الأدبي والشعري في سياقات مناسبة ولأغراض محددة.
5.الإبداع في الألحان بإنتاج المؤثر منها والقادر على الأخذ بألباب المتلقين.
6.أداء المنظومات الغزلية الخارجة عن المألوف والمتميزة بالتعفف مع تثوير العاطفة وتوليد المعاني المختلف بفتح المجال واسعا أمام التأمل والتأويل والتخييل.
هذه السمات وغيرها جعلت الرايس سعيد يندمج كلية في عملية الإبداع والأداء الفني، مما يعطي لفنه طابع الأصالة والإنسانية والاحترافية، ويذهب البعض إلى أن الفراغ الذي تركه في فن تدبير السهرات لا يمكن تعويضه، يقول إبراهيم بيهتي في رثائه:
أشتوك سعيد لكمخ تاوالانس