رايس ؤساراكَ ؤلا لياقين نس
ئخد ئفوغ ئكَلين س ئسوياسن
ئخد ئلوح لهاوا ورا صرموين
أرد ئلين ئزلاين ن تافوكت
وايني غاساد ئموت خيصينانخ
ؤرتا جود ئبايين واناونس3
فلا يمكن إذن وصف الرايس سعيد بأقل من أنه «مدرسة للغناء» لا يمكن حصر مميزاتها في هذا الحيز الضيق، ويبقى أن صاحب هذه المدرسة يقدس الفن وممارسته، وحرص على أن يكون ومرافقوه في احترام دائم للضوابط الأخلاقية والمهنية اللازمة في إحياء الأفراح والتعامل مع الجمهور، ومن هذه المدرسة تعلم الكثير كل شيء تقريبا عن «تارايست» كما قالت رقية الدمسيرية.
ورغم كل هذا، لم يسلم شخص الرايس سعيد ولا فنه من الانتقادات المختلفة، وأقساها تلك التي جاءت على لسان الجاهلين به وبقيمته الأدبية، والذين يصدرون الأحكام على ظاهر الممارسة الفنية ولا يدركون أبعادها الحقيقية، وما تستلزمه من معاناة مستهدفين تدمير نفسية الفنان والحط من منزلته، وقد كان للرايس محمد الدمسيري موقف جد مشرف في الدفاع عن رموز الشعر الأمازيغي، متنزها عن الحسابات الشخصية الضيقة، ومتأسفا على وضعية الفنان الأمازيغي المادية والمعنوية أمام واقع لا يرحم، أعطى كل الامتياز للأغنية الشرقية ممثلة في: عبد الحليم حافظ، منافحا عن: أهروش، المهدي بن مبارك، جامع الحامدي، محمد بونصير وبيهتي، والرايس سعيد، حيث يقول عنه: