أك ئفسي ربي خ ؤسكرف أييموريكَ
ئما تكَيت ئكَيكَيل كَاخ نكي واياض ( ... ) كويان دمكنا كَيسن ئتيني دلعيب
ئخا تسلان ئواشتوك سعيد ئبيد
ناناس هان ئلا كَيسن شيكي دلغرض4
أما النقد الموجه لفنه وقصائده، فيلخصه في عجزه عن النظم، وتكراره كل مرة للقصائد القديمة التي لا يتوقف عن غنائها، فيقول الرايس سعيد مقرا بأن النقد قد توصل به، فرد عليه قائلا:
أداخ ئنيخ ئويليد غيد ئما كَارن
أشكو يلا مايس ئنان ؤرا تنضامن
غايلي بدا تينين ؤرات تبادالن5
وفي رده الذي لم يكن حاد اللهجة، يربط بين التوقف عن البحث ونظم الجديد من القصائد، وبين فساد الذوق وتردي وضعية الساحة الفنية، وانتشار القرصنة المنظمة* التي لا تكتفي بسرقة إبداع الآخرين بل تتجاوزه إلى التحريف لتحقيق مآرب مادية، فالسؤال إذن ليس عن أسباب انعدام الإبداع عنده، بل هو عن جدوى الإبداع في واقع يغتال المبدع رمزيا باغتيال شعره:
ؤرد ئس ؤكَيخ أفلان أوكان تنضامخ
أنيت نضمخ أقصيد نزكَا لحسابنس
ياكرت كرا لمسخوط أركَيس تخرباقن6