فهرس الكتاب

الصفحة 10489 من 29568

في مواويل لا يتسع المجال لإيرادها، ولا زالت الذاكرة الشعبية محتفظة بجلها.

غير أننا نؤكد أن الغزل وإن كان مهيمنا في أغاني الرايس سعيد، لدرجة أنه صار محل انتقاد، وقد أشار إليه في إحدى قصائده:

ئلا مايس ئنّان ئكَا رّايس والاكين

غاين أرداخ ئتنضام غار ف تمغارين

أغار ئبلا س لحوبّ أر فلاس ئساوال

ورد عليه بما يعتقد، فإن «أشتوك» ، أبدع في المدح حيث جعله وسيلة لتقديم ملف مطالب السكان الاجتماعية (تعليم، صحة، طرق ... ) كلما سنحت الفرصة، خصوصا حينما يكون الممدوح شخصية سياسية أو إدارية تتولى الشأن العام، وفي الوصف توقف عند جمالية الأمكنة وخصائصها الطبيعية وما يسود فيها من قيم راقية، كما جاء في قصيدة «بوسالم» التي يقول في مطلعها:

بسم لاّه أتينيخ نعاود ئنيخت

إنات ؤمزيل ئخ يوت ؤزال ئخدم طاعت

ؤكان ئلهو د لكمامي والا يبورين

معاني النقد في الرواية الاجتماعية عند الرايس سعيد أشتوك:

تتشكل الرؤية الاجتماعية عند الرايس سعيد من مجموع التصورات المقدمة حول الوضع الأخلاقي والاجتماعي الذي سجله وصور علاقاته من الداخل والخارج معا، وهو ما جعله ينتقد الفاسد من السلوك والأخلاق ويبين آثاره السلبية، كما جعله يشيد بالصالح أو داعيا إليه مبينا مزاياه أحيانا، سواء في القصيدة الغزلية أو الاجتماعية أو الدينية، حيث تغيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت