وأما الشخص الثاني فابنه الوحيد وهو المسمى جمالي محمد مدير مدرسة حرة بالدار البيضاء.
وأما الشخص الثالث فهو السيد ابن الشيخ عبد الرحمن من مدينة آسفي.
هؤلاء الثلاثة كان لهم فضل في فتح الطريق أمام الذين سيبحثون فيما بعد عن سيرة الفقيه لأنهم زودونا ببعض المعلومات المفيدة التي سننشرها إن شاء الله.
ولعلني وأنا أكتب للقراء عن هؤلاء الثلاثة أن أخبرهم بأن السيدة غطاس أمينة كانت هي المبادرة الأولى بالتساؤل عن جدها ولكن ذلك لم يمنعنا من أن نستفسرها بواسطة الإذاعة عن بعض الجزئيات فأجابتنا برسائل كان لها دور في الكشف عن بعض ملامح شخصية جدها وقد استمدت هاته الملامح من أسرتها وأقاربها ومن خالها ابن الكانوني رحمه الله الذي كتب إلينا هو بدوره الرسالة التالية بتاريخ 25 دجنبر 1978. قال فيها:
من جمالي محمد بن المرحوم الفقيه سيدي محمد بن أحمد العبدي الكانوني مدير مدرسة حرة بحي القريعة زنقة 57 مكرر الدار البيضا.
إلى السيد المحترم المشرف على برنامج شاهد إثبات - الإذاعة والتلفزة المغربية بمدينة فاس
حياكم الله ورعاكم وسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
بوجود مولانا المنصور بالله دام عزه وعلاه.
وبعد, سيدي الكريم, يسعدني ويثلج صدري أن أطلع بكل سرور وانشراح على ما أذيع بأحد برامجكم شاهد إثبات يوم الجمعة 23 ذو الحجة 1398 ه موافق 24 نونبر 1978 م صباحا حوالي الساعة التاسعة والنصف حول