يندد بهذا السلوك عن طريق الدعاء بحجب الرحمة عن كل من تملص من مسؤوليته الِأسرية، يقول:
أور ئرحم ربي يان ئفوغن ؤكان أغاراس
ئفل أرّاو ؤراك لسين ئضفور شاهاوات
وكم من رجل أنساه الجمال كل شيء، فذهب يلهث وراءه دون كوابح، حتى أفقده كل ما يملك وأوصله إلى بر الإفلاس، وهو نفس المعنى الذي أراده في قوله:
إناخ كا يزرا زين ئتلف ئضفرتن زود ئفيس
أراسن أكان أر أس نات سيزين إبالاك
فالشهوة من هذا المنطلق خطر يفقد الصواب والقيمة والمال، ويجعل صاحبها ضحية لأمواج الحياة العاتية التي لا ترحم:
شاهوا تجليت ؤكان مدن فكان إتا كَانين
2 -الشعوذة: إذا كانت الشعوذة جملة ممارسات رجعية تتوسل بالسحر والدجل وتتفشى في المجتمعات التقليديةحيث تجد تربتها الخصبة، ويهدف ممارسوها إلى السيطرة على الحاضر، وضمان شيء من المستقبل، وقد حظيت بتناول شعري هام من طرف الرايس سعيد في ارتباط بالمرأة والزواج وغيره، ولا يخلو تناوله أحيانا من تصوير فكاهي، خصوصا حينما تحدث عن بائع المواد المستعملة في الشعوذة الذي لا يتردد في التحايل على الناس بالكذب والخداع والتلبيس قصد سلبهم أموالهم، كما في الأبيات:
ئعمر كرا تيحبوبين سرسن تيكمسين
ئسرس إلم واغاض أرتن ياكا س ئفيس