فهرس الكتاب

الصفحة 10492 من 29568

ئكرف ئقجدر خ ؤضار أراسنت إمال

وأهم ما توظف فيه الشعوذة، هو امتلاك الزوج بما يعنيه من إمكانية التساكن والعيش وضمان المستقبل من طرف المرأة، الذي لا يتحقق إلا بالتفريق بين الزوج ووالديه للاستفراد به وتملكه تملكا حقيقيا كاملا, إن هدف الزوجة الشريرة ينتهي الى سلب الزوج الضحية الإرادة والهيبة والقوة, وجعله كائنا تابعا ذليلا مطيعا, وهي صورة نمطية واردة عند شعراء الروايس وأحواش معا بكثرة, يقول في ذلك المعنى:

لاّن لحروز وداين ؤلا تيكمسين

أت ؤكان ؤتنت ئكَاور أمر خ لماحال

ئحان ئصدوقور إباس والا سول إناس

نكرن إلكَرد لباب إفكاسنت تاساروت

أر ئتيكسوض إخد أوكَان أيش أكوراي

واشتكى الرايس سعيد من تعرضه لأعمال الشعوذة ومختلف أنواع الإساءة المعنوية بدافع الحسد، وذلك لإيقاف ممارسته الغنائية، والتأثير في جمهور محبيه الذين يطلبونه لإحياء أفراحهم، وهو ما أشار إليه بقوله:

ؤرمن لحروز أد ئكَوتن ؤلا تيكمسين

ولا لبخور ؤر ئكي لحال مكلي ران

ؤرمن ئدبو لكدوب أرتن فلي توصون

ناناس هان ئمنع ئح سول ئلا خ لفرح

3.الحسد: رصد الرايس سعيد آفة الحسد في المجتمع وتحدث عن تفشيها، وأرجع إليها كل الأخلاقيات السلبية، ولئن كانت مرضا نفسيا يدفع بصاحبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت