إلى إلحاق الضرر المعنوي بالمحسود، فإنها جنت على المجتمع -في نظره- لأنها أدت إلى إفساد الحياة وتقليل البركة فيها، يقول:
أركا نتيني ما ياغن غاياد ن دونيت
ليخ تفوغ لباراكا لاسرار لّي كَيسنت
زيغد لحاسادا نتات أس عمرن لكَومان
وهنا لا يخرج القائل عن التصور الديني الذي يربط كل المصائب والكوارث (جفاف، أمراض، كوارث طبيعية .. ) بما يقترفه البشر من آثام وما يتمادى فيه من أخلاق لا يرتضيها الخالق، وفي كل مرة يتغزل أشتوك يتوقف عند وشاية الحاسد وسعيه إلى إفساد العلاقة بينه وبين حبيبه، فهي علاقة مهددة دائما تخضع لتقلبات مزاج المعشوق، كما تخضع أحيانا لقوة تسلط الحاسد التي تسعى إلى المنافسة على التملك، يقول:
ئزد أمحساد ئس ت ؤكان ئسرس ربي خ تامانو
أجداع نّاد ربيخ أردا يفرد ئكسييتن
ثم إن الحسد قد يكون صادرا عن أهل القبيلة، وذوي قربى الشاعر وهو ما يؤجج من نار المعاناة الداخلية، كما في قوله:
أميد ؤقبيل أح ئكَان خ ؤفوسنس ئفرح
أغار أكَما لبلادينو أخ نشا أكوراي
ئلين ئركَازن لي كَي يساوالن س لعار
وهنا مفارقة تكمن في أن الذي يعطي للفنان قيمته الحقيقية هو البعيد الدار، أما القريب المنتمي إلى نفس القبيلة والموطن فهو الذي يتكلم في الشاعر بالسوء، ويطعن في قدره وسمعته في تضمين لفكرة» شاعر