الحي لايطرب»، وهو عامل آخر يبرر نظرة الرايس سعيد السوداوية لزمنه:
أجاتانخ أنكَاور ئما لوقت ؤر عدلنت
تلا لحاسادا خ مدن لكوفر أيكَوتن
4.الغدر والنفاق: انتشار أخلاق الغدر والنفاق مرتبط بتبدل سلوك الفرد حسب المصالح الظرفية، هو تصنع إذن للخير في الظاهر، وإخفاء للسوء في الباطن، ويبقى الظاهر فخا مهيأ للإيقاع بالضحايا، وقد حذر الرايس سعيد من هذه الآفة ملمحا إلى تجارب شخصية تضفي على الصور الشعرية مصداقية واقعية، وتجعل من التجربة مرجعا لبناء الخطاب الشعري، يقول:
مدن كَوتن ئلما كَيسن لمونافقين
أنيت ديدك ئش كرا غاس خ لماحال نون
إخاك ؤركَين لعيب ئكَت ئتيرمت نون
يوريد كَين ضيدنك ئتوياك لخير
وفي مقام آخر يربط مصايد الغدر والوقوع فيها بحظه السيئ في ال==صداقةوالأصدقاء، نقرأ:
أد أمنح سربي ساعدينو أخور ئلي يات
لخير أرت نكرز لعار كاسايّ ئتوروي
وإن أشد الغدر إيلاما للنفس، وتدميرا لها، ما يؤدي اكتشافه إلى فقدان الثقة في كل شيء، فيكون وقعه وقع الصدمة، وخير مثال عليه هو التلميذ الذي ينقلب على أستاذه فيستعمل كل مكتسباته التي تلقاها عنه لإلحاق الأذى به، يقول:
كيكَان دؤملماد نفكاياس لقرطاس