دلحينت ئبرم كَينخ ؤراساك نفاق
ومما يساعد اللئيم أحيانا في تحقيق مآربه هو اطلاعه على أسرار المستهدف فتكون ضربته موجهة بدقة، يقول:
يان كاينّان أنمون أرسرس تازالخ
أنيت ئنا تاكَمات أنشرك نكي ديون
أركيخ ئسن لاسرارينو ئبرم كَينخ
5.الخداع: للخداع تمظهرات مختلفة وكثيرة، وصور متنوعة الدلالات، في شعر أشتوك، وكان انتشاره قضاء على الثقة والأمان في العلاقات الشخصية والتجارية، وحتى الزوجية، إذ يمكن للشخص أن ينخدع بزواج مفخخ لا يمكن معالجة آثاره كما جاء في الأبيات:
واناك ياد ئحوبان ؤكان ئربوكن زود أراوْ
أرك ئتختال أر أسنّا خوان لجيب نون
غين داخ أفوس إوياض ئلهو دلعيب نون
وتصير النفعية الفجة واجهة خفية لنفوس تبدل من حال إلى حال، ولا تراعي حتى القرابة الدموية بل تستثنيها من تفكيرها المصلحي الفج، كما في قوله:
كولو تاكَمات نزا كَيس والا لافاميل
أكويان دلغاراضانس أتين إتاوين
إنيت ئقضا يناهان كيي كاي ئران
6.الطمع: ولم يفت الرايس سعيد أن يسجل صورا هامة عن انتشار الطمع، والرغبة في المال وجمعه كيفما كان مصدره وطريقة تحصيله، يقول:
ماداك زاسول ئهول ئخ ئشا لحرامْ