فهرس الكتاب

الصفحة 10544 من 29568

والمجموعات التي تغني قصائدهم، وخصوصا إن كانت أو كانوا من ذوي الشهرة الكبيرة لما في ذلك -بنظرهم- من الانتقاص من قيمة الفنان وإفشاء أسراره ونقضٍ لعهد مبرم بينهما!.

ويعد"القَبول" [5] والشهرة والحوافز المادية أهم الدوافع والمشجعات التي تجعل الشاعر يعمد إلى التعامل مع الروايس أو الرايسات، وهذا ما أشار إليه إبراهيم بيهتي في بداية الثمانينيات:

( ... ) روايس كولو مناصّا ن درانخ ئـ?اتنْ

كولّ مادّ مّا قّارخ ئنّايك أرتنضامخْ

ئخ يولّ أوال نزر أماركانّ لّي دارسْ

ئستن هلّي يوكر ئغيت س ئمـژاغنسْ

كولّ ما طـژريت ئعدل باهرا لقلدانسْ

أيس ؤرتحاسبتْ أماركان لي دارسْ

ئس نيت ئكا وينس ؤلا يسات تنضامنْ

ئس كا فلاّس ئجلا لوقت أرت سيكيلنْ

أشكويلا ماوكان ئحضان خ تاكانتْ

ئسن ئواوال مسكين ؤردارس تيدّي نّس

أرت ئمّال ئيّان موتاسّوّا لقلدانس [6]

والشاعر بيهتي يحدد في هذه الأبيات أن صفة الرايس أصبحت مشاعا لا تضبطها ضوابط، فكل من هب ودب يدعي أنه"رايس"لكن بمجرد الاستماع إلى قصائده -وهي عُمدة الفن وأساسه- يتبين أنه إما منتحل سارق لها بالسماع، أو باحث عن الشعراء المغمورين ليتزود منهم بما يحتاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت