والمجموعات التي تغني قصائدهم، وخصوصا إن كانت أو كانوا من ذوي الشهرة الكبيرة لما في ذلك -بنظرهم- من الانتقاص من قيمة الفنان وإفشاء أسراره ونقضٍ لعهد مبرم بينهما!.
ويعد"القَبول" [5] والشهرة والحوافز المادية أهم الدوافع والمشجعات التي تجعل الشاعر يعمد إلى التعامل مع الروايس أو الرايسات، وهذا ما أشار إليه إبراهيم بيهتي في بداية الثمانينيات:
( ... ) روايس كولو مناصّا ن درانخ ئـ?اتنْ
كولّ مادّ مّا قّارخ ئنّايك أرتنضامخْ
ئخ يولّ أوال نزر أماركانّ لّي دارسْ
ئستن هلّي يوكر ئغيت س ئمـژاغنسْ
كولّ ما طـژريت ئعدل باهرا لقلدانسْ
أيس ؤرتحاسبتْ أماركان لي دارسْ
ئس نيت ئكا وينس ؤلا يسات تنضامنْ
ئس كا فلاّس ئجلا لوقت أرت سيكيلنْ
أشكويلا ماوكان ئحضان خ تاكانتْ
ئسن ئواوال مسكين ؤردارس تيدّي نّس
أرت ئمّال ئيّان موتاسّوّا لقلدانس [6]
والشاعر بيهتي يحدد في هذه الأبيات أن صفة الرايس أصبحت مشاعا لا تضبطها ضوابط، فكل من هب ودب يدعي أنه"رايس"لكن بمجرد الاستماع إلى قصائده -وهي عُمدة الفن وأساسه- يتبين أنه إما منتحل سارق لها بالسماع، أو باحث عن الشعراء المغمورين ليتزود منهم بما يحتاج