على نفس ما ذكرنا، ولا تشذ المجموعات العصرية وشعراؤها عما ذكرنا [8] .
ومع ازدهار أغاني الرايسات [9] كثر الشعراء المزودون لهن بالقصائد، وكن أكثر جرأة في الاعتراف بفضل الشعراء على مسارهن الفني أكثر من الروايس، وبعضهن يفخر بأن فلانا شاعرها، بل منهن من تصحب الشاعر في الجولات الفنية والحفلات حيث يُقدم للناس ويعرّف به وبشعره، وكأنه عضو في الفرقة الغنائية، وأحيانا، يقوم بتقديم للحفل والفرقة الفنية، كما يلقي قصائده مستعينا بها وهو ما يلاحظ في علاقة الشاعر محمد بيسموموين برقية الدمسيرية وأعراب أتيكي.
ويتحدد الشعراء (إنضامن) في ثلاثة أصناف:
1 -شعراء ينتمون إلى مدرسة أحواش، أو الشعر المرتجل سواء في أيت باها وأشتوكن أو في مزوضة أو غيرهما من مناطق"تاشلحيت"، ومنهم: أحمد الريح، أحمد أودريس، سعيد ؤزرو، عمر برغوث، عمر عجاج ...
2 -شعراء ينتمون إلى مدرسة الروايس، حيث يتوفرون على أشرطة تجارية، ومنهم: محمد بيسموموين، أحمد أوتمراغت، الحسين أمنتاكَ [10] ، صالح الباشا ...
3 -شعراء ينتمون إلى مدرسة المجموعات العصرية (أوسمان، إزنزارن، لاقدام ... ) ، وكانت لهم على عكس المذكورين سلفا، ثقافة مدرسية ووعي سياسي واجتماعي، ونمط مخالف في بناء القصيدة (الحنفي، عكواد، مستاوي، ... ) .
على أن هذا التصنيف إجرائي فقط، لأن هناك شعراء يصعب تصنيفهم مثل محمد بيسموموين الذي يرتجل الشعر في مراقص أحواش وينتمي إلى