و تزوجت زواجها الثاني في سنة 1996 من السي حسن كريم و لها اطفال منه.
و قلت في مقال اخر حول هذه الجوهرة النادرة في اواخر 2010 حاولت في قصائدها النضالية منذ البداية توعية الامازيغيين المتواجدين في المدن و في البوادي بان هناك هوية جميلة تتوفر على حروفها الاصيلة تيفيناغ و تتوفر على تاريخها الضارب في القدم بينما السلطة و بعض الاحزاب المعروفة كانوا في ذلك الحين يجتهدون في طمس هذه الحقائق من خلال تزوير تاريخنا و اختراع عدة اكاذيب مثل اكذوبة الظهير البربري الخ بمعنى ان تاباعمرانت كانت صوت يدافع عن شرعية السؤال الامازيغي داخل المجتمع منذ اوائل التسعينات الى يومنا هذا بصفتها العضو داخل المجلس الاداري للمعهد الملكي للثقافة الامازيغية منذ سنة 2007.
و بالاضافة ان فاطمة تاباعمرانت حاولت اقبار استعمال بعض المصطلحات الشائعة بين الناس الى اليوم مثل الشلوح و بين اعداء الامازيغية مثل البربر و البرابرة الخ من هذه المصطلحات المتجاوزة لكنها مازالت حية في اعلامنا الوطني بالرغم من النهضة التي تعرفها ثقافتنا الام على كافة الاصعدة و المستويات.
ان مدرسة فاطمة تاباعمرانت الاصيلة لم تخرج عن اجماع اغلبية الروايس في انتاج الشعر الديني باغراضه المعروفة و مواضيعه المتداولة بين الروايس الى اليوم.