فهرس الكتاب

الصفحة 10575 من 29568

هذه الأغنية تضمنت نقدا لاذعا للحكومة جراء أزمة الخبز التي مرت بها البلاد في تلك الفترة (بسبب الجفاف الرهيب الذي ضرب البلاد في سنة 1981) ، وأغنية أخرى حول مسجد الحسن الثاني المشيد بالدار البيضاء، بحيث انتقد الرايس الطريقة التي تم بها تدبير جمع التبرعات من طرف ممثلي السلطات المحلية، الذين لم يعملوا على تطبيق وصايا الملك الراحل فيما يخص جمع التبرعات، بحيث أمرهم بالا يشتطوا على الناس، وبكون التبرعات تبدأ من درهم واحد فقط، وبشكل طوعي، الشئ الذي لم يقم به أولئك الذين اشتطوا على الناس كثيرا، وغرموهم بشكل تعسفي لمرات عديدة.

فكيف تتجلى إرهاصات القضية الأمازيغية في أغاني الدمسيري؟ وما هي أهم الأغاني التي تطرق فيها إلى هذا الموضوع؟

هذا ما سوف أحاول الإجابة عليه من خلال شرح مضامين القصيدة التي بين أيدينا والتي تعنينا كثيرا في هذا الموضوع، تلك التي مطلعها:

تعتبر هذه القصيدة من أشهر القصائد والاغاني التي عبر فيها بمرارة عن التهميش والاحتقار الذي يواجهه الامازيغ ولغتهم وثقافتهم، بحيث يؤكد أن لا قيمة لما ينظمه من شعر، ويغنيه من أغانٍ بالمقارنة مع القيمة التي يحظى بها أولئك الذين يغنون بالعربية، خاصة فريد الأطرش وأم كلثوم، ومحمد عبد الوهاب، وهؤلاء وإن كانوا أجانب، أي مشارقة فاإن فنهم يلقى رواجا وتشجيعا سواء على المستوى الرسمي والشعبي، في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت