فهرس الكتاب

الصفحة 10576 من 29568

إشارة إلى الإديولوجية المشرقية التي سيطرت على عقول الناس في الستينيات، يقول:

وهو يرغب في توضيح هذه الفكرة بشكل جيد، مدعما إياها بمثال حي، الا وهو موت عبد الحليم حافظ الذي صار خبره منتشرا في كل أرجاء الدنيا، بحيث تنقل نبأ وفاته الإذاعات بدون توقف وكأن خطبا جللا قد حل بالناس، وموازاة مع ذلك فإن البرقيات لا تتوقف ليل نهار بين المعزين والمتحسرين على وفاته، ناهيك عن التلفزيون الذي لايتوقف عن التذكير بنبأ وفاته وبث أغانيه، يقول:

لكن بالمقارنة مع ذلك يحاول البنسير بسط الواقع الذي يعيشه الأمازيغ وثقافتهم في موطنهم، من خلال هذا المقطع الحزين، ما معناه أن موته هو كفنان أمازيغي لا يعدو أن يكون عبارة عن موت إحدى القطط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت