فهرس الكتاب

الصفحة 10577 من 29568

المتشردة في مزبلة، لن يتلفت لموتها أحد، والذي أشرنا إليه سابقا بقوله:

ويذكرنا بكون الحاج بلعيد، يعتبر من رواد الأغنية الأمازيغية، وبكونه لو عاش إلى أيامنا هذه، فلن يتمكن من شراء علبة مسحوق الصابون لغسل ملابسه، وبعبارة أخرى فالمقطع يريد أن يعطي المزيد من الأدلة على الاحتقار الذي تواجهه الثقافة الأمازيغية في بلدها الأصلي الذي هوالمغرب، في مقابل الاحتفاء بالأجانب المشارقة وإعطائهم المكانة المرموقة في غير بلدهم.

هذه الوضعية تشبه إلى حدما، وبشكل رمزي ومجازي أيضا، وضعية مخلوق، وضعت الأصفاد في يديه ورجليه، تمنعه عن التحرر والانعتاق، هذا المخلوق بالنسبة لالبنسير هو"ايموريك"، الأغنية الأمازيغية، غير أن المهانة التي تعانيها هذه الأغنية تمتد لتطال الرايس- الشاعر، الذي شبه الأغنية الأمازيغية ونفسه باليتيم، متمنيا لها ولنفسه الانعتاق من الأغلال التي تشلهما عن التحرر، وهو يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت