فهرس الكتاب

الصفحة 10578 من 29568

غير أن وضعية التهميش التي تعاني منها الثقافة الأمازيغية، هي أيضا من إنتاج أبنائها، بحيث يساهمون وبدون وعي منهم في تحقيرها، والانتقاص من قدر ثقافتهم وذلك بالانتقاص من قدر الفنانين الذين هم بمثابة رسل هذه الثقافة، وهكذا فجل الروايس المرموقين يتعرضون للتجريح من طرف عينة من الأمازيغ متدنية الذوق، لا يعترفون لهم بخدماتهم الجليلة التي ما فتئوا يقدمونها في سبيل المضي قدما بثقافتهم، فقاموا بهجو المهدي بن مبارك، وأهروش، وجامع الحميدي، وبونصير الرايس المشهور بإتقانه لآلة الرباب، وسعيد أشتوك، وبيهتي الذي بالرغم من اغتراب هذا الأخير في بلاد المهجر، أو فرنسا، فإنه لم يسلم من النقد والهجاء والتجريح في شخصه، يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت