فهرس الكتاب

الصفحة 10582 من 29568

للأجيال الناشئة، وكذا تسمية الشوارع والمؤسسات العمومية باسمه، وتنظيم ملتقيات فكرية وندوات تعرف به وبشعره، وذلك على غرار ماتقوم به بعض الجمعيات الثقافية في إحيائها لتراث الحاج بلعيد، بتنظيمها لدورات وجوائز تحمل اسمه.

فن الروايس من خلال الشاعر الحسين الباز

الباز لم يتغزل قط بامرأة في شعره

صدرت الطبعة الأولى من كتاب «ديوان الرايس، الحسين الباز: شاعر الجمال» لمؤلفه الحنفي ماحا، ويقول الكتاب إن الحسين الباز بن أحمد بن عبد الرحمان ازداد بدوار «جنان» فرقة رحالة قيادة دائرة متوكة ناحية امنتانوت سنة 1957.

واختار الباز من هذه المنطقة وهو ابن الثامنة عشر فن الروايس بشجاعة الشاعر الذي يحلم بالتجديد في الآراء والإيقاع والكلمة دون أن يتخرج من معهد ولا حتى من مدرسة ابتدائية، فالتحق بفرقة «الرايس محمد أوتولوكلت» ، وبعد تجربة دامت خمس سنوات أسس مدرسته الفنية الخاصة به وسجل أول شريط له سنة 1980.

ولم يكن الباز من الشعراء المطبوعين على الهجاء، ولم تكن له من فطرته تلك النقمة الطبيعية على الجنس البشري التي لازمت أغلب الهجائين، وفي شعره المسجل لم يستعبد للترف ولم يطلق لسانه لمدح أعيان القبيلة ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت