وتستقر بين لحمه وعظمه ... فيركبه السهاد، والتفكر في الحال، والآتي، والذي مضى ...
هو ليل المعافين
عطر يصهل في الآفاق
وهمس الفحولة في أذن
الأنثى
ابتسامة القمر ووشوشات
لا تنسى!
وأنا بين أضواء فزاعة
تلبسني أقراص فوارة
وحبال ...
ووخز إبره
يلبسني السهاد المميت
والتفكر في الحال
والآتي
والذي مضى
وأمام سطوة الليل وجبروته وما تحمله من ألم وضنى .. لا يجد الشاعر إلا أن يستسلم لجبروته .. وغطرسته .. فلا يجد غير التضرع والتوسل إلى الله شاكيا له أنه لا يجد في هذا الليل غير السهاد والأرق، والداء والألم ... وأن الليل أصبح والداء والمرض سيان عنده ..
إلهي!
الألم يعصر قلبي