برود
شتات
بطيء الكواكب
هذا الليل
حزين
حريق
خافق النبض
بل يحس أن هذا الليل يسرق أيامه .. ويسطو على ذاته .. ويحرق عظامه .. إنه يرى الليل صقيعا قاتلا ...
هو الليل
وحشة وتسطو
وحريق شب في العظام
يا ضجيع الماء
كيف احتراقك
والليل صقيع
2 -الحاضر: يمثل الحاضر عند الشاعر محمد عدناني حاضر الألم .. وانتظار لحظة الوداع والفراغ ... إنه يشبه ساعة الاحتضار .. إنه موت بطيء، خاصة عندما يرى جسده يأكله المرض شيئا فشيئا ... وكل جلده تسكنه الإبر .. والحقن المقسطرة .. ودمه تسري فيه الأدوية والعقاقير .. كما يمثل الحاضر عنده ألما ومعاناة جراء السهاد .. وهجران النوم عينيه .. فالعلة والمعاناة مزدوجة: علة البدن، والحرمان من النوم ...
صعب جدا، أن يرى الإنسان نفسه على سرير المرض بين الحياة