فهرس الكتاب

الصفحة 10684 من 29568

الداعية والساعية إلى إعادة قراءة التراث العربي في ضوء المناهج الغربية الحديثة.

ثالثها: مراجعة قضية الفلسفة باعتبارها أكبر بوابة تسربت منها أنماط التفكير في قضايا الإنسان في العصور الحديثة.

رابعها: وضع رؤية منهجية تطبيقية تضاهي الفكر الغربي الحديث، وتُعيد النظر في مقولاته وطروحاته، وتفتح آفاقا جديدة للنظر في أوضاع العالم الإسلامي.

والمشروع في جملته - وهو ما يزال في طور الاكتمال - يُقدم للفكر الإسلامي الحديث (وليس من المبالغة في شيء أن أقول للفكر الإنساني الحديث) ، ما به يتم الخروج من نفق التبعية الذي افتقدنا فيه ملامح وجودنا، ومن نفَق الارتهان لفكر أزري بحقيقتنا الإنسانية، وعرَّضنا لمزيد من التلاشي والضياع. والحقيقة الساطعة في هذا المشروع أن صاحبه يضع، بكل اقتدار وخبرة خطةً منهجية عملية تُمكن المتفلسف العربي من الإقلاع عن التبعية، وتؤهله لأن يُحقق أمرين: أولهما: أن يأتي بما يستشكله هُوَ - باعتباره مفكرًا حرًّا - من واقعه وتراثه وهويته، وثانيهما: أن يُبدع ما به يُضاهي ما لدى غيره من أفكار ونظريات.

وصاحب هذا المشروع هو الدكتور طه عبد الرحمن: وهو أستاذ المنطق وفلسفة اللغة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس بالمغرب، حاصل على دكتوراه السلك الثالث من جامعة السوربون سنة 1972 ببحث عنوانه (رسالة في البُنى اللغوية لمبحث الوجود) ، ثم على دكتوراه الدولة من الجامعة نفسها سنة 1985 بأطروحة عنوانها (رسالة في منطق الاستدلال الحجاجي والطبيعي ونماذجه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت