وهو أستاذ زائر بعدة جامعات مغربية، وعضو في كثير من الهيئات والجمعيات الفلسفية في العالم، وعضو محكم ومستشار في عدد من المجلات العلمية. له عدة مساهمات في كثير من المؤتمرات العلمية. وهو رئيس (منتدى الحكمة للباحثين والمفكرين) الذي تأسس في المغرب بتاريخ 9مارس 2002 (منتدى يضم أساتذة جامعيين من مختلف الجامعات المغربية، وله انفتاحات على الجامعات العربية وغيرها) .
والدكتور طه عبد الرحمن أحد مؤسسي اتحاد كتاب المغرب، وهو من خبراء أكاديمية المملكة. حاصل على جائزة المغرب في العلوم الإنسانية لسنة 1988 على كتابه:"أصول الحوار وتجديد علم الكلام"ولسنة 1995 على كتابه:"تجديد المنهج في تقويم التراث". من أعماله: العمل الديني وتجديد العقل (1989) - فقه الفلسفة، 1 - الفلسفة والترجمة (1995) - اللسان والميزان أو التكوثر العقلي (1998) - فقه الفلسفة، 2 - المفهوم والتأثيل (1999) - سؤال الأخلاق، مساهمة في النقد الأخلاقي للحداثة الغربية (2000) - الحق العربي في الاختلاف الفلسفي (2002) .
فماذا عن مشروع الدكتور طه عبد الرحمن؟
أولا: موقف د. طه من التبعية والتقليد:
يكاد مشروعه يكون حربًا على التقليد والتبعية وعلى المقلدة المنتمين إلى الإسلام والعروبة منذ أواخر القرن التاسع عشر إلى يومنا هذا، بل وعلى المتفلسفة العرب منذ كان التفلسف عندهم.