فهرس الكتاب

الصفحة 10693 من 29568

1 -تأصيل مفاهيم فلسفية موصولة بالمجال التداولي الإسلامي ومطبوعة بالقيم العملية التي تميز هذا المجال؛ أي إنشاء مفاهيم فلسفية نابعة من مجاله الخاص. ويتم ذلك كله من خلال"كتابة تزدوج فيها الفلسفة بالمنطق؛ باعتباره، المنهج الذي يوصلها إلى الحقائق التي تطلبها" (13) .

2 -والارتقاء بالمفاهيم الطبيعية إلى رتبة المفاهيم الصناعية عن طريق الاستدلال بها، وجعلها مفاهيم مشروعة ومًنتجة.

3 -إبداع عتاد اصطلاحي يمكن المتفلسف العربي من إنتاج خطاب فكري مستقل. وفي كتابه القول الفلسفي، كتاب المفهوم والتأثيل قدم كيفية صناعة المفاهيم الفلسفية. يقول:"آن الأوان لكي نخوض معركة اصطلاحية نواجه فيها مصطلحات الفضاء الفلسفي المتهوِّد بمصطلحات تدفع عنا شروط التهويد ( ... ) فإن قوة الاصطلاح غدت لا تقل عن قوة السلاح" (14) .

4 -الجرأة في استثمار ما تقرر في مجال الفلسفة بما ينسجم مع المجال التداولي الخاص؛ وذلك بنقد المفاهيم وتصحيحها، وتوجيهها توجيها إسلاميا يضاهي به الباحث ما لدى الآخرين من تصورات.

ففي كتبه عامة تجده ينقد العقلانية الغربية، ويبين مظاهر النقص التي تشوبها، وما فهمه المنظرون لها من أهل الإسلام. وتجده يقوّم تلك الحضارة على مقتضى عقيدته بنفس عزيزة تأبى الخنوع لغير صوت الوحي، وبكبرياء العالم المتمكن من أدواته الفكرية والمنهجية، فتراه في مواقفه كلها صلبا لا يلين ولا يستكين، ولا يتخاذل فيما يؤمن به ويدافع عنه بقوة أهل اليقين.

جـ - فكيف الخروج من التبعية والتقليد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت