-تنقيصه من مكانة الفلسفة عند ذويها، ونفيه لعالميتها الفلسفة، وقوله بتهويدها وتبعية المتفلسفة العرب لنظرياتها واستشكالاتها، وما أحاط بها من أساطير.
-استنكاره الدائم للتقليد من لدن متفلسفة العرب، واستهجانه واستنكاره لتبعيتهم العمياء للفكر الغربي، واستجهاله لهم ورميه لهم بالعقم.
-انتقاده للمفكرين العرب الذين يتخذون العقلانية الغربية منهجا للنهوض بواقع العالم الإسلامي. لماذا؟ لأنها عقلانية نبذت الدين والأخلاق من منظومتها الفكرية. والحضارة التي انبنت عليها تلك العقلانية وصمها بالنقص والظلم والتأزم والتسلط. [سؤال الأخلاق: الفصل الثاني، والفصل الخامس]
-هدمه لكثير من المفاهيم التي أصبحت مقررة عن ذوي التفلسف. وأبدى مهارات غير مسبوقة في تصنيع المفاهيم، واستنبات المصطلحات، وفتح أبواب مدلولاتها عل الاستشكالات والاستدلالات في المجال التداولي الإسلامي العربي (اللغة، الفكر، العقيدة) .
-تطاوله على من اعتبرهم الناس أساطين التفكير في هذا العصر وغيره، كما نرى في موقفه من ابن رشد والرشدية، واستخفافه بكثير من الرواد أصحاب المشاريع في قراءة التراث العربي.
-إلحاحه في الطلب بحقه في الاختلاف بعزة نفس لا تلين ولا تستكين. وهو يرفض أن يُساير ما تقرر في مجالات الفلسفة. ومشكلته أنه"لا عطاء بغير تميز، ولا إبداع بغير خصوصي" (43) .