يعالجها الرسول أو الصحابة وفسر الربط بين شعائر الإسلام وأركان الدين وبين ما يمكن تحقيقه منها إذ طبقت على أحسن ما يرام.
وقد طبع هذا الكتاب بالمطبعة الاقتصادية لصاحبها مصطفى بن عبد الله بالرباط عام 1354 هـ وعدد صفحاته ستون وهي صفحات مفيدة جدا خصوصا منها ما كتب في وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أما الكتاب الثالث فهو الجزء الأول من كتاب جواهر الكمال في تراجم الرجال وهو قسم من تاريخ آسفي وما إليه ود طبع في 29 جمادى الثانية سنة 1356 هـ بالمطبعة العربية بالدار البيضاء وعدد صفحاته يتجاوز المائة والخمسين.
والذي يطلع على هاته الكتب يستطيع من خلالها أن يعرف ما كان يمتاز به مؤلفها من الاطلاع الواسع ومن المعرفة العامة ومن القدرة على التعبير السليم والتفكير السديد والمنهجية الدقيقة التي تيسر الربط بين الأصالة والمعاصرة والتي تدعو إلى البعد عن التحجر الفكري والجمود العقلي والتخلف الاجتماعي.
وأكبر ما يتحلى في هذا العالم قوة شخصيته وعدم قبوله للأراء فلا بعد المناقشة والدراسة وربطها بمختلف الوجوه ليتسنى له حينئد أخذ ما يؤخذ ورد ما يرد على أساس من الموازنات الدالة على الذوق السليم والمعرفة المنطقية.
وأما مؤلفاته المخطوطة فمتعددة ويكننا لحد الآن أن نذكر منها ما استخلصناه من الملابسات الآتية:
أولا - من الإشارات إليها أثتاء تأليفه المطبوعة.
ثانيا - من لائحة نشرها في آخر الجزء المطبوع من كتاب جواهر الكمال.