فهرس الكتاب

الصفحة 11182 من 29568

قاضي الخلط، بعد أن مارس الخطة بدوار الخماملة نائبا عن قاضي العرائش عند توليته سنة 1301 هجرية.

وقد استمرت هذه المرحلة من تولي سيدي مبارك الخمالي لقضاء الخلط و الطليق بمدينة القصر الكبير إلى سنة 1131 هجرية، أي إلى سنة وفاة المولى الحسن الأول.

حيث أن مجلس قضاء قبيلتي الخلط و الطليق، كان ينعقد كل يوم أحد، وهو يوم السوق الأسبوعي الذي يجتمع به أهالي مداشر ودواوير القبيلتين للتسوق وهذا الأمر لازال ساريا إلى اليوم وكذلك لتقديم شكاواهم ودعاويهم للقاضي، وقد أشار المستشرق ميشو بلير الذي كان مقيما بمدينة القصر الكبير إلى هذا الامر عند حديثه عن قضاة المدينة في كتابه عن القصر الكبير ـ الأرشيف المغربي

ثم أقر المولى عبد العزيز سيدي مبارك الخمالي قاضيا على قبيلتي الخلط و الطليق، بمقتضى ظهيره الصادر في فاتح رجب الفرد عام 1312 هجرية وقد جاء فيه (يعلم من شريف كتابنا هذا أعز الله أمره وجعل في الصالحات طيه ونشره أننا بحول الله وقوته ولينا ماسكه الطالب مبارك الخمالي الخلطي خطة القضاء في قبيلتي الخلط و الطليق وأسندنا إليه النظر في الدعاوى الشرعية والقيام بشرائطها المرعية على أن لا يخرج في حكم من أحكامه عن الراجح و المشهور وما به العمل المأثور وعليه بتقوى الله ومراقبته في التحفظ على الأحكام و التثبت في الرسوم ومراعاة الحق في الفصل بين الخصوم بحيث لا تأخذه في الله لومة لائم ولا يسعه التغاضي عما ورد في ضل ذلك من الوعيد الدائم وعلى الواقف عليه من ولاة أمرنا الشريف أن يعمله ويعمل به ولا يتعداه والسلام ... ) (7)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت