فهرس الكتاب

الصفحة 11228 من 29568

أما القسم الأول فجعلناه مخصصا للبحث في المواقف العقدية للمغاربة قبل القرن السابع، حيث كان من المهم جعل الفصل الأول خاصا بمتابعة انتشار الفرق الكلامية التي انتشرت بالمغرب بعيد الفتح الإسلامي.

الفصل الثاني فصلنا فيه الحديث عن المدرسة السلفية المغربية، حيث وقفنا معها في مرحلة تأسيسها في إفريقية وفي الأندلس، وبحثنا في حقيقة سلفية المرابطين، مناقشين موضوع علاقتهم بالفقهاء وممحصين في تهمة التجسيم التي اتهموا بها، أما المبحث الأخير في هذا الفصل فقدمنا فيه خلاصة موجزة بعقيدة السلفية المغربية حاولنا فيها الخروج بتصور شامل عن المبادئ العقدية التي قامت عليها هذه السلفية خلال فترات رواجها.

وقد خصصنا الفصل الثالث لتفصيل القول في مراحل تطور المذهب الأشعري بالمغرب، مدققين في بحث مراحل هذا التطور سواء في مرحلة ما قبل الترسيم أو في الفترة التي صار فيها الفكر الأشعري مذهبا رسميا للمغاربة.

وبانتهائنا من القسم الأول توجب التفرغ لدراسة الشخصية الأساس في هذا العمل، شخصية ابن خمير، التي خصصنا لها القسم الثاني من الأطروحة كاملا، وقد وزعنا الحديث فيه إلى ثلاثة فصول:

جعلنا الفصل الرابع مخصصا لدراسة عصر وبيئة ابن خمير، وقسمنا الفصل الخامس المعنون ب"ابن خمير، الشخصية والتكوين والآثار"إلى ستة مباحث أساسية، جعلنا الأول منها مخصصا للتحقيق في اسم هذا المبحوث، والثاني لتمحيص تاريخ ميلاده، والثالث للاطلاع على بيئته السبتية الخاصة، أما الرابع فكان الاهتمام فيه منصبا على نشأة ابن خمير وتكوينه، وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت