فهرس الكتاب

الصفحة 11285 من 29568

بكاملها، والحفاظ على تراثها، سواء في تراجم الرجال، أو شجرات الأنساب، أو تواريخ المدن والبلدان.

وعبر تاريخنا الحافل بالمآثر، نجد كثيرا من دوي الهمم، وفطاحل الرجال، يقفون جهودهم على مدينتهم أو منطقتهم، فتاريخ ابن زيدان لمكناس، والشيخ داوود لتطوان، والمختار السوسي لسوس، ومحمد بن جعفر الكتاني في سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس فيمن أقبر من العلماء والصلحاء بمدينة فاس، والقاضي عباس بن إبراهيم في مؤلفه: عن مراكش الإعلام بمن حل بمراكش وأغمات من الأعلام. ومحمد بن أحمد العبدي الكانوني في مؤلفه عن آسفي وما إليه وكثير غيرهم، كلها أعمال جليلة تقوم على مستوى واحد في الأهمية، وتتكامل في رسم الخريطة العلمية والثقافية للمغرب في الفترات والمناطق التي ركزت عليها.

وأخيرا، فإن كل الجهود المخلصة في خدمة تراثنا بصفة عامة، وفي إحياء تراث مدينة فاس وإنقاذه وحمايته من الاندثار بصفة خاصة، إلا خطوة متواضعة على طريق الاستجابة للدعوة الملكية الكريمة، لإحياء التراث وتجديده، تتلوها خطوات إن شاء الله، وما توفيقنا إلا بالله، ولا اعتمادنا إلا عليه، نعم المولى ونعم النصير.

مقدمة

تعتبر الروضة المقصودة والحلل الممدودة في مآثر بني سودة لأبي الربيع سليمان الحوات أهم مرجع في هذه الدراسة المتواضعة، حيث يبرز فيها ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت