وجوههم ردا بالحق الذي لا يسعهم إنكاره ... وانحشروا إليه في طلب الإجازة).
وقد قال في حق الشيخ التاودي ابن سودة الحافظ الزبيدي:
ومنهم محمد بن الطالب التاودي العدل ذو المذاهب
رئيس فاس كاشف الغيوم وعالم المنطوق والمفهوم
إليه في بلاده يشار عليه في المعارف المدار
صحبته في مصر في وفادته فجاد بالكثير من إفادته
أجازني بكل ما يرويه من كل ما يفيد أو يمليه [1]
ويقول مرة أخرى في حقه تلميذه سليمان الحوات:
ولولاك يا غوت البرية لم يكن لمغربنا الأقصى فخار على الشرق [2]
(1) عبد الحي الكتاني، فهرس الفهارس، ج1، ص 257.
(2) سليمان الحوات، الروضة، ص 561.