فهرس الكتاب

الصفحة 11319 من 29568

1206هـ/1792م، والتي يوجد نصها كاملا في نهاية الدراسة التي قام بها الأستاذ الجليل سيدي عبد العزيز بن عبد القادر تيلاني عن الروضة المقصودة ص 821، وذلك لنيل دبلوم الدراسات العليا في التاريخ سنة 1992، بعدما زوده بها الأستاذ العلامة سيدي محمد المنوني أمد الله في عمره، وهي بخط الشيخ المرحوم سيدي عبد السلام بن عبد القادر ابن سودة.

• تصوفه

كثيرا ما تردد الشيخ التاودي ابن سودة منذ نعومة أظافره على زيارة الصالحين بفاس، يقول سليمان الحوات: (وطالما تراه في خلال المدة، يتردد لزيارة الصالحين مع غيره أو وحده، ويرتاد أحيانا بهم في مظان الخلوة، ليحصل من إخلاص سرهم على إجابة الدعوة، كان أول من أوقع عليه طابعه وهو ما بين السادسة والسابعة، الولي الصالح والبدر اللائح صاحب السر المشهود، أبو البركات سيدي عزوز بن مسعود، دفين باب السراجين من طالعة فاس القرويين) [1] . وقد كان الشيخ التاودي ابن سودة من دعاة الطريقة الناصرية، يقول الحوات: (بأن سبب أخذ هذا الشيخ الطريقة الناصرية أنه جاءه الإذن بالتلقين لأورادها بفاس من طرف الشيخ سيدي يوسف الناصري) [2] ، وفي مايلي نص هذا الإذن نظرا لأهميته: (واعلم أخانا وولدنا في الله أن الناس طلبوا منا من يلقنهم الأوراد الشاذلية الناصرية في تلك النواحي لبعدنا، وأنهم خافوا من

(1) الحوات، الروضة، ص 686.

(2) نفس المصدر، نفس الصفحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت