فهرس الكتاب

الصفحة 11329 من 29568

=الطريقة القلندرية =

ومنها القلندرية [1] ومبنى طريقتهم على حصول طيبة القلب والتقلل من الدنيا وترك الادخار، ومن شأنهم أنهم لا يشتغلون بترك ما لذ من الأطعمة المباحة ولا بالزيادة على الفرائض إذا حصل لهم الجمع على الله تعالى ولم يشتهر من شيوخ هذه الطريقة احد بالتسليك حتى يرجع السند إليه وإنما ذكر القوت بهذا الشغل يعني العمل المعهود في جواهره والسند إليه معروفا.

وللمزيد من المعلومات عن باقي الطرق انظر الروضة المقصودة ص 400 - 382. أسانيد الطرق الصوفية التي أخذها الشيخ التاودي ابن سودة

و سندرج عند آخر هذه الدراسة البسيطة بعضا من أسانيد هذه الطرق (طبعة أولى 1415هـ/1994م للروضة المقصودة ... )

نهاية فالشيخ التاودي من أهرامات التصوف الإسلامي في هذا القطر السعيد وفي هذه السطور فقد اقتصرنا على إبراز مكانته الصوفية وكيف صار إليه أمر الحل والعقد وإعطاء الورد والتكليف الذي أسند إليه، فهو شيخ جماعته شرقا وغربا وقاضي الجماعة ومن جمع بين جلالة العلم والدين، فقد وسعت رحابة صدره للعديد من العلوم حتى ما أسهب في واحدة منها ظننت أنه لم يختص إلا فيه، ولكنه البحر الزاخر، وللمزيد من المعرفة عن أحواله وأعماله وأفعاله وأساليبه في علم الحديث وعلم الكلام وغيرها

(1) للمزيد من المعلومات عن هذه الطريقة انظر السلسبيل، ص 100 - 105.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت