فهرس الكتاب

الصفحة 11464 من 29568

وأفضت من دوا عي البشر، ما أدهقت كأسه

أرضيت رمز الشعب إذ أرضيت هذا اليوم ناسه

وبعد أن عين رئيسا للجامعة اليوسفية، ولمجلسها العلمي خلفا لمولاي امبارك العلوي الأمراني سنة 1941، قال المرحوم عبد الله الجراري عن إدارته للجامعة: «عين بها كرئيس، واستمر يديرها عن جدارة، خلق فيها حيوية وجدة، أصبحت معها تساير نظيرتها القرويين، وتنافسها سيرا ومنهجا، أضف إلى ذلك إحسانه إلى التلاميذ والطلبة مما حببه إلى الكل» ، إضافة إلى الأساتذة، الذين كان كأحدهم يشاورهم، ويعاملهم كإخوة تعاونوا معه للسير بالمعهد إلى النتائج المتوخاة.

مؤلفات ومخطوطات

قدم ابن عثمان في مؤلفاته صورة مشرفة عن الجامعة اليوسفية، في عهد الدولة المؤسسة لها: دولة المرابطين. ووعد في مراجعه بتتبع التاريخ العلمي للجامعة على مختلف العصور، وذلك بتأليف: الجزء الثاني: من تاريخ الجامعة اليوسفية يشتمل على عهد الدولة الموحدية، والدولة المرينية. والجزء الثالث: منه يشتمل على عهد دولة الأشراف السعديين، ودولة الأشراف العلويين.

وقد بذل مجهودا كبيرا في كتابة الجزء الأول مضمونا وشكلا، فقد رجع إلى كل المظان المتوفرة في وقته، ووصلت يده إلى المخطوط منها مما كان محفوظا بالمغرب ومصر.

ورغم غلبة النقل على الكتاب، فإنه لم يخل من تخريجات وتحليلات شخصية واستنتاجات مفيدة، كما أنه عرف بأعلام مغاربة وأندلسيين كانوا مغمورين، وذلك كله بأسلوب بديع، ومنهج أقرب إلى الدراسات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت