بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام. وقال عن حديثه عن زيارة قبور الأولياء بأنه «بحث ضاف» وأنه تناول الموضوع «بما لا مزيد عليه» ولكنه لم يكن متفقا معه في مسألة زيارة الأولياء.
ومن هنا بدا ابن عثمان» من السلفيين الذين يرفضون الحديث عن التصوف، ويهاجمون الصوفية، عبر عن ذلك تدعيما وتزكية لموقف المرابطين في قضية «ابن العريف» ، و» ابن برجان» وغيرهما، وقد ذكر بعض مثالب الصوفية، وتصرفات الغلاة منهم، وخاصة أولئك الذين كانوا يقولون بوحدة الوجود والحلول وغيرها من الأفكار التي اعتبرها كفرا. وقد وجه انتقادات لمحمد بن محمد المؤقت المراكشي، الذي جمع بين الطرقية والكتابة عن الأولياء والدعوة إلى زيارتهم والتبرك بهم، وقال بأن بعض آرائه: «تشم ولا تفرك» .
وقد توفي ابن عثمان بمراكش سنة 1365 ه/1945م بشكل مفاجئ أثناء استقباله لبعض الضيوف في منزله، ودفن بمقبرة الإمام السهيلي. ورثاه شاعر الحمراء ببيتين قال فيهما:
رئيس المجلس العلمي توفي وداهم فجره ليل التخفي
فقل للشامتين به جزيتم جزاء ذوي الشماتة والتشفي.
ابن عثمان المراكشي .. عالم كبير سطع في سماء مراكش
تبرع بمائة ألف فرنك لإدخال مطبعة إلى المغرب من أجل إصدار مجلة
عزيز العطاتريالمساء: 19 - 08 - 2012