بالإضافة إلى ذلك، فاٍن ابن القاضي يعرف بالعمليات الحسابية الرئيسية تعريفا مقتبسا من القرآن الكريم.
يقول بخصوص عملية الجمع:
"ومعناه مستفاد من قوله تعالى:"فصيام ثلاثة أيام في الحج، وسبعة اٍذا رجعتم، تلك عشرة كاملة"إذا، العشرة مجموع الثلاثة والسبعة. والجمع ضم الأعداد بعضها اٍلى بعض لتلفظ بها لفظا واحدا". (20)
وبخصوص عملية الطرح، يقول:
"وهو مستفاد من التفريق من قوله تعالى"اٍن عدة الشهور عند لله إثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض، منها أربعة حرم"فاٍن أزلت الحرم بقي ثمانية غير حرم، وهو معنى الطرح، الذي هو إسقاط أحد العددين من الآخر". (20)
ويقول بخصوص عملية الضرب:
"الضرب جمع في الحقيقة، اٍذ هو تركيب، لأنه تضعيف أحد العددين بقدر ما في الآخر من الآحاد، ودليل الجمع من التنزيل ما تقدم ..." (20)
ويقول بخصوص عملية القسمة:
"القسمة ذكر لفظها في التنزيل في قوله تعالى:"وإذا حضر القسمة"، وهي في الأصل تحليل، وهي حل المقسوم إلى أجزاء متساوية يكون عددها مثل ما في المقسوم عليه من الآحاد، ويراد بالقسمة نسبة أحد العددين من الآخر". (20)
يمكن أن نأخذ نموذجا من هذه العمليات، ولتكن عملية الجميع.
يقول ابن القاضي:
"والجمع على خمسة أنواع:"