فهرس الكتاب

الصفحة 11581 من 29568

استدعى بعض ضباط الجيش الفرنسي العاملين بالجزائر المستعمرة يتكلمون اللغة العربية ليجلسوا بجوار اعضاء السفارة المغربية لبينوا لهم الطعام الحلال على المسلمين من غيره. ولأسباب اخرى. (24)

"فقلت للذي كان بقربي: هذا الثلج شأنه ان يذوب عند بقائه في الهواء، فما باله لم يذب الى الآن في بلدكم، ونحن حين ينزل بقرب بلادنا شيء مند يذوب عاجلا، فقال (لي الضابط الفرنسي) : اٍننا نخزنه في الأرض كما تخزنون الزرع أنتم في المطامير، فلذلك نحن نجعل له المطامير ونفرش له التبن، ويوضح فوقه التبن ايضا، ويغطي بالتراب وعند الاحتياج .. يؤخذ منه القدر المحتاج، واٍن نزل عليه تراب يغسل ..."غير أن الجعيدي لم يكتف بما سمع، ولم يقنع علميا بهذا الجواب، وظلت هذه الإشكالية تحير فكره لأنه يجد قطع الثلج أينما حل وارتحل في اوربا، حتي كشف الحقيقة العلمية لطريقه إنتاج الثلج صناعيا، وذلك أثناء عودتهم على متن باخرة ايطالية من ميناء جنوة إلى طنجة. (25) "حملوا (على الباخرة) ما فيه من الكفاية من الفريشك الدجاج والضأن والخضر والفواكه الموجودة في الوقت حتى من الثلج بقصد تبريد الماء، والمكينة التي يصنعها الثلج في نحو ربع ساعة طلبت من الريس ذات يوم الحضور لصنع هذا الثلج في تلك المكينة، فساعدني وأحضرني إلى بيته، فوجدت عنده المكينة. كهيئة زنبيل الأتاي المستدير ... وهو مبسوط الطرفين وله يدان بوسط ينزلانه على وقافتين ناتئتين من كرسيها الذي يوضح على الأرض أو على طبلة، ثم نزع هذا الزنبيل وهو من العود ... وفتح فاه وافرغ فيه كأسا من حجر الشب"وهو من الحامض الكبريتي او الكبريتيك، رمزه العلمي h25O4"وكأسين من النشادر وكب عليهما الماء، نشادر أو نشادري هو محلول"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت