فهرس الكتاب

الصفحة 11633 من 29568

أن يعمل على تفسير كتاب الله حسب لغة ومفاهيم وصياغة العصر، ووفقه الله أن يلقي هذا التفسير على الناس بجميع طبقاته بواسطة الإذاعة الوطنية بالرباط، تفسيرا فيه نبرات العقيدة، ونبرات الاجتماع ورزق القبول من مختلف الطبقات. فكان ذلك تفسيرا كاملا للقرآن على نمط جديد، سواء في اللغة في التبسيط أو التناول أو في الإيجاز.

وتفسيره هو نهج جديد، فيه تقريب للقرآن من عامة المسلمين، وذلك بتبسيط العبارة ووضوحها، وتجنب وحشي الألفاظ وغريبها، ومحاشاة الحشو والضياع في الإطناب الممل، وعدم إقحام المصطلحات النحوية والبلاغية والأصولية الكلامية، وكل ما يستعصي فهمه على السواد الأعظم من مستمعيه.

وإلى جانب هذا فإنه اضطلع بدور مهم في مجال التوعية بكتاب الله العزيز. وقد سلك الشيخ الناصري منهجا فريدا في تفسيره، يجمع بين الطريقتين الموضوعية والتحليلية، وإن كانت الأولى هي التي تغلب على تفسيره.

والتفسير الموضوعي هو لون من التفسير يتناول موضوعا واحدا في القرآن، يعمد المفسر فيه إلى ذكر الآيات المتعلقة بهذا الموضوع، ويشرحها ويفصل القول فيه، ككتب أحكام القرآن التي جمع مؤلفوها الآيات المتصلة بالأحكام، وهي عديدة، أهمها:

- «أحكام القرآن» : للجصاص.

-و «أحكام القرآن» : لابن العربي المعافري.

-وكتب «مجاز القرآن» وهي عديدة أهمها للشريف الرضى والعز بن عبد السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت