-وكتاب «التبيان في أقسام القرآن» لابن القيم.
-وكتاب «الإنسان في القرآن» لعباس محمود العقاد.
ويضاف إلى هذه القائمة كتاب «التيسير في أحاديث التفسير» لأن صاحبه عندما يعرض للسورة من القرآن، يذكر سبب تسميتها والظرف الذي أنزلت فيه، مقارنا بينها وبين غيرها من السور الشبيهة بها من حيت الموضوع أو من حيث البدء، ثم يذكر أهم موضوعات السورة عقدية أو قصصية أو تشريعية، وهو في ذلك كله يبدي رأيه في كل مسألة من مسائل الخلاف بعد أن ينقل أقوال سابقيه، ثم يفسر بعض الآيات تفسرا تحليليا، ثم يذكر المناسبات بين السور، حينما يشير إلى المناسبة بين نهاية سورة التوبة وبداية سورة يونس، والمناسبة بين بداية سورة يوسف ونهاية سورة هود. والتناسب بين نهاية سورة يوسف وبداية سورة الرعد.
ونجده في تفسيره ينقل كثيرا من أقوال كبار المفسرين للاستشهاد بها، كابن جزي الكلبي، والماوردي، وأبي الفرج بن الجوزي، وأبي حيان، و أبي بكر الجصاص، والنسفي، والطاهر ابن عاشور، وابن عطية، والرازي، وابن كثير، والزمخشري، والسيد قطب، والقرطبي، وابن جرير الطبري، وعلاء الدين المعروف بالخازن، وأبي بكر بن العربي المعارفي، وهو إذ ينقل عنهم تلمح منه عبارات الإجلال والتقدير، وهذه خصلة حميدة تدل على ثقافة شيخنا رحمه الله.
أما أسلوب تفسيره فإنه يتسم بالوضوح، فلا يعوزه تعبير عن فكرة، ولا تخلو فقرة عقدها من إضافة وإضاءة، وكان هضمه لما يقرأ انعكاسا على ما يكتب، فاكتسب أسلوبه ازدواجية متوازنة بين جمال المفسر وجلال العلم،