فهرس الكتاب

الصفحة 11636 من 29568

متماسكة الأعضاء على اختلاف الأغراض في كثرة الآيات ضمن مختلف السور. هذا منهجه خلال شرحه للآيات.

أما عمله في كامل السورة فيكون على الشكل التالي:

-يتحدث عن تسمية السورة.

-ثم عن موضع نزولها.

-عن الأسرار العقلية المستنبطة منها.

-عن الأحكام الفقهية المستنبطة منها.

وأخيرا يتناول السورة كوحدة متكاملة، ويعتمد على أئمة العربية في النحو والبلاغة أمثال سيبوية والفراء والزجاج والزمخشري وسواهم، يمحص ويقارن حتى يصل إلى ما يراه أوفق وأقرب إلى مراد الله من ذلك اللفظ ومن معناه، كما يعتمد على كلام العرب من أمثال وحكم.

كما نوه الشيخ الناصري في «اليسير» بتفسير القرآن بالقرآن، ولفت النظر إلى نوع من أنواع الإعجاز، وهو الإخبار عن الغيوب الماضية التي يقتضي سبر أغوار التاريخ وأحوال الأمم السابقة للوقوف على وجه العبرة من إيرادها في آيات القرآن الكريم، فيحصل بذلك الاتعاظ، وهو يفرض التوسع التاريخي المركز على مبادئ علم الاجتماع وعلم السياسة التي كان رائد فيهما على الصعيد الوطني، كما نبه أن الأخبار عن الغيوب المستقبلة يستلزم الاعتراف بأن القرآن كتاب خالد باق لكل زمان ولكل جيل من أجيال البشرية وهذا يفرض على المؤمنين به أن يتعلقوا به بالفهم والدرس حتى يستطيعوا إدراك إعجازه.

كما استشهد الشيخ الناصري ببيت شعري واحد في تفسيره الجزء الرابع الصفحة 176 دون ذكر صاحبه، وقد اختلف العلماء في هذا الشأن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت