فهرس الكتاب

الصفحة 11637 من 29568

-منع ذلك الكمال بن الأنباري وقال: لا يحتج بالشعر الذي لا يعرف قائله. (2)

-ومنهم ما أجازه لأن كتاب سيبويه يضم خمسين بيتا مجهولة تقريبا.

أما في المجال الفقهي فكان رحمه الله يقتصر أحيانا على آراء مالك وبعض فقهاء المالكية. وتارة يكتفي بالعرض والتوجيه لهذه الآراء دون التعقيب عليها أو مناقشتها لأنه ارتضاها.

ولم يقتصر الشيخ الناصري على الفقه المالكي بل كان يضم إليه فقه المذاهب الأخرى، وهو ما يسمى بالفقه المقارن فسلك فيه المناقشة والترجيح، ويؤيد ذلك بالحجة والدليل.

ومن جملة ما يلفت نظر القارئ في هذا التفسير دقة صاحبه في بحثه، وشدة تحريه، قال الشيخ الناصري في تفسيره:

«منذ عهد مبكر يسر الله الأسباب للتمرس بالقرآن الكريم/ قراءة وتجويدا، تلقيا وتلقينا، دراسة وتدريسا.

ومن حسن الحظ أن أخذت علم التفسير عن شيوخ كبار، بعضهم في المغرب، وبعضهم في المشرق، فتعرفت عن كثب، وأدركت عن بينة عظمة رسالة القرآن التي هي أكبر نعمة أنعم الله بها على الإنسان، واقتنعت كامل الاقتناع بأن من أهلته الأقدار لتلقي هذه الرسالة يجب عليه أن يقوم بنشرها على أوسع نطاق، وأن يبذل النفس والنفيس في سبيل تبليغها إلى الناس كافة» (3)

ووفقه الله في مدته الأخيرة من حياته أن طبع تفسيره، فأضيف إلى بقية التفاسير التي تزخر بها المكتبة الإسلامية، وذكر في مقدمة كتابه الأسباب التي دفعته إلى تأليف تفسيره حيث قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت